فجر اليمن.. اليوم 26
الدفاعات السعودية تعترض صاروخ كروز ومسيّرة حوثية، والعمليات اليمنية تواصل استهداف مواقع الميليشيا، فيما تتحول أزمة تعز الإنسانية إلى اختبار عاجل لفك الحصار وتأمين المدنيين.
الرياض | بث
30 أكتوبر 2026
إعداد وتحليل | إدارة الإعلام الإستراتيجي – وكالة بث
دخلت عملية «فجر اليمن» يومها السادس والعشرين، وسط استمرار العمليات العسكرية ضد ميليشيا الحوثي، وتصاعد المخاوف الإنسانية في تعز، مع مواصلة الميليشيا اعتداءاتها باتجاه السعودية.
وأعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض وتدمير صاروخ مجنح من طراز كروز أطلقته الميليشيا باتجاه المنطقة الغربية، إلى جانب اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة.
تعز.. المعركة والحصار
ميدانيًا، تواصل القوات اليمنية عملياتها في محاور تعز، بعد تقدمها خلال الأيام الماضية في مواقع غرب المدينة، بالتزامن مع استهداف مواقع الحوثيين وخطوط إمدادهم.
لكن التطور الأكثر خطورة يتمثل في تدهور الأوضاع الإنسانية؛ إذ حذر محافظ تعز نبيل شمسان من نقص حاد في الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية، وتوقف مرافق صحية، مع استمرار القيود التي تفرضها الميليشيا على الطرق والإمدادات.
وتشير هذه التطورات إلى أن تحقيق تقدم عسكري لا يكفي وحده لتخفيف معاناة السكان ما لم يُترجم إلى فتح الطرق وتأمين الإمدادات.
قراءة بث
بعد 26 يومًا من انطلاق العملية، يبرز معياران لقياس التقدم: قدرة القوات اليمنية على تحويل العمليات العسكرية إلى سيطرة ميدانية مستقرة، وقدرتها على حماية المدنيين وإنهاء الحصار عن المدن.
وفي المقابل، تؤكد الاعتداءات الحوثية المتواصلة على السعودية أن منظومة إطلاق الصواريخ والمسيّرات لم تُعطّل بالكامل، رغم الضربات التي استهدفتها.
والسؤال الأهم: هل تنجح العمليات في تقليص قدرة الحوثيين على القتال والاعتداء، وفتح ممرات آمنة للمدنيين، أم يستمر الاستنزاف العسكري والإنساني؟